![]() |
قصه حاتم الاصم 00
يُحكى أنّ حاتم الأصمّ قال لأولاده ذات يوم ، إني أريد الحج وكان فقيراً ، فبكوا وقالوا: إلى من تتركنا ؟؟؟ فقالت ابنته الصغيرة لهم : اسكتوا دعوه فليس هو برزاق إنَّ الله هو الرزّاق ذو القوة المتين ، فاقتنعوا بكلامها ، وأذنوا له بالسفر فلما سافر باتوا جياعاً ، ليس عندهم ما يأكلونه ، وجعلوا يوبخون : البنت ، فدعت بسرّها قائلة " اللهم لا تخجّلني بينهم " ومرّ يومان على هذه الحالة ، وهم يزدادون جوعاً ، وبنفس الوقت ....يزدادون توبيخاً لهذه البنت المؤمنة الواثقة بربّها وفي الوقت الذي كانوا فيه على هذه الحالة ، كان أمير البلد الذي هم فيه خارجاً في رحلة للقنص والصيد ، وبعد انتهائه من الرحلة ، وبالتحديد عند دخوله أول البلد ، شعر بعطش شديد وأراد أن يشرب الماء ، لكن وافق أنّ جميع المياه التي في الموكب ....نفدت ... واشتدّ به العطش فقال لأحد جنوده ، إذهب إلى هذا البيت ، واطلب منهم شربة ماء فامتثل الجندي للأمر ، وطلب شربة ماء للأمير، ووافق أن أهل هذا ، البيت هم أهل حاتم الأصمّ ، ولمّا ناولوه الماء ، وشربه الأمير .....فاستطعمه ، وكأنّه يشرب الماء لأوّل مرّة من شدّة العطش نوى الأمير أن يكافئ أهل الدار الذين سقوه الماء فسأل : بيت من هذا ؟؟؟؟ فقال له أحد حاشيته ، إنّه بيت حاتم الأصمّ يا مولاي - وكان حاتم معروفاً بالصلاح عند أهل البلدة - وأخبره إنّه ذهب للحج .....ولم يترك لأهل بيته النفقة الكافية مآإن سمع الأمير بهذا الخبر حتى رمى المنطقة التي كان يلبسها من ذهب - الحزام الذي يلبسه - وقال لأصحابه: من أحبّني فليفعل مثل فعلي ... فرمى حاشيته كُلّهم مناطقهم الغالية ، فجاء أحد التجار ، واشتراها كلها بمال جزيل ، فاستغنى ....أهل حاتم الأصمّ وطارت زوجة حاتم وبناتها من الفرح ، ولم يصدقوا مآحلّ بهم من تحوّل من فقر متقع إلى غنى فاحش ... وكلهم كانوا !!!يضحكون غير مصدقين إلا البنت الصغيرة فإنّها جلست تبكي فقالت لها أمها مستغربة : مآيبكيك وقد وسّعها الله علينا ؟؟؟ ....فقالت: لأنّ مخلوقا نظر إلينا فاستغنينا !!!!! فكيف بنا لو نظر الخالق إلينا سبحانك @......يآآآآآآآآآآآآآآربّ مآأعظمك اللهم اغثنا وارحمنا برحمتك يارب |
سبحانه يحول من حال الى حال
يعطيك الف عافيه |
ويعطيك مثلهاا ومشكور على مرورك
|
الساعة الآن 07:20 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir