![]() |
مكتل بن زارب رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
مكتل بن زارب أتاني هدية من المرحوم بإذن الله موسى بن علي بن زارب ذلك الرجل الذي فقدته كما فقده أشقائه وأبنائه . لقد كانت بيني وبينه رحمه الله صداقة صادقه لا تشوبها شائبه وكنا كثيراً ما نجتمع إلى حد أن كل منا يبوح للآخر بأدق أسراره وصداقتنا كانت على مدى ما يربو على أربعون عاماً أي قبل أن أتزوج وأذكر أنه عزمني للعشاء ذات مره وبعد العشاء أقسم علي أن أنام لديه وكان النوم في تلك الأيام على أسطح البيوت وحاولت جاهداً أن يسمح لي فأصر وذلك رغبة منه أن أفطر في اليوم التالي معه في بيته وقال للأخت الكريمه أم علي طلعي لنا فراش فوق السطح والسطح قسمين أحدها أعلى من الآخر وهو الذي جُهز فراش النوم عليه بدون درج بمعنى لا يوجد وسيلة للصعود إليه إلا سلم خشب وبعد أن طلعنا للسطح لغرض النوم وقد أحظر الماء الذي قد يحتاجه أي منا للشرب سألته هل بقي شيئ قال لا فسحبت السلم ووضعته تحت مخدتي فسألني لماذ ؟ قلت لأنك أصريت أن أنام عندك في بيتك ولا يمكن أن أسمح لك بالنزول إلا بعد الفجر فضحك رحمه الله وضحكت أم علي أبقاها الله وأصبحنا وأصبح الملك لله . أما سبب حديثي عن ( مكتل بن زارب ) فهو أننا كنا في يوم من الأيام قبل ما يربو على ثمانية وعشرون عاماً مضت نتجاذب أطراف الحديث أنا وإياه رحمه الله عن الدنيا وشقائها ومكاسبها الدنيويه والأخرويه وعن المرض والموت والكبر ( كِبر السن ) ورغبة الكثير أن يموت وهو لا زال فيه بقية باقيه لئلا يثقل على أحد في حال عجزه عن القيام بشئونه الخاصه فكان يقول إنشاء الله ما نرخص والرخص في هذه الحاله هو أن يكبر الإنسان إلى حد عدم قدرته على خدمة نفسه بنفسه فرددت عليه بأنني لا أريد الموت وفيَ ( عرق يرف ) أي ينبض وكان التجادل حول هذا وهو يحاول إقناعي بأن وجهة نظري خاطئه وأنا أوأكد له ما قلت وانتهت الجلسه وذهب كل منا في حاله ثم علمت أنه سافر للديره بضواحي أبها وفي يوم من الأيام جاء ليزورني كالعاده ومعه ( مكتل ) والمكتل هو ما ترونه في الصوره أعلاه مصنوع من الخصف ليكون ماعوناً للحب أو أي شيئ آخر . وإذا به يقدمه إليَ هديه فسألته ماذا أعمل به فقال لقد إشتريته من أجلك وقبل آن آتي به قالت إحدى بناتي إنه يصلح لخزن الثياب أثناء الغسيل بحيث يحتفظ بها وتتسرب المياه منه بسهوله ( هذا كلام إبنته الكبيره أم محمد ) المهم كررت السوآل عليه عن سبب إتيانه لي بالمكتل فقال أنا أسمعك دائماً تردد إنك لا تريد الموت وفيك عرق يرف فسألته وما مناسبة المكتل بما أردده أنا فقال لقد إشتريته هدية لك لكي تقوم أم خالد بوضعك فيه عندما تكبر ( بل قد تصغر ) وتحملك وأنت كالعصفور بداخله ولا يظهر للناس إلا رأسك كرأس العصفور . ضحكنا من تلك الهديه وخزنت المكتل ما يربو على ثمانية وعشرون عام وقبل فترة وجيزه رأيته أمامي وتذكرت السبب وأن المكتل لن يعيش أكثر مما عاش دون أن يؤدي مهمته التي إشتراه صديقي من أجلها إن بلغ بي الحال كما تصوره أخي موسى رحمه الله وأسكنه فسيح جناته . اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ولا ترخصنا يا رب العالمين وأحفظ لنا أسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبداً ما أحييتنا وأمتني قبل الحاجه للمكتل يا رب .... رحمك الله يا أبا علي رحمته للأبراروأنزلك منازل الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ،،، |
الله يرحمه ويجعل مقره الجنه ما اجمل الحياه البسيطه تبغا الصدق يا ابو خالد هذي الهديه قيمه جــداا عـند حاجتها واسال الله انكـ ما تحتاجها للغرض الي قال عليه المرحوم واتمنى انك غيرت فكرتكـ هههه سؤال هل غيرت الأمنيه او لا ههههههههه |
28عام وهذا المكتل حبيس المكان الذي ابقيته فيه يا اباخالد
لم تزده تعاقب الليالي والايام الا تمسكاً به منك كان اللقاء بينكم سببه حديثاً عن العمر وختامه ثم كان هديه ليكون ضمن هذا الموضوع ولتحكي لنا سبب تواجده معك الى هذه اللحضه فنكون ايضاً قد شهدنا هذا القاء البعيد ونرجو الا تتحقق الغايه التي جلب من اجلها المكتل رحم الله من اهداك وبارك الله في عمرك ابا خالد هذا المكتل سعيد الحض فهو لا زال يحتفض بلونه الطبيعي ولم يفقد شيء من عراويه كونه مدلل بين يديك اشكرك ابا خالد على جلب الماضي الجميل مكتلك ليس مجرد مكتل صلاح الدين |
رحم الله موسى بن علي بن زارب رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جناته ونور عليه قبره واعلى منزلته رحل منا الى الدار الاخره وذكراه العطره لازالت وسوف تبقى تتردد بيننا وقد جاورته فترة من الزمن وعرفت عنه الكثير والكثير عرفت طيبته وحسن نيته وصدق مشاعره ورحابت صدره وكرمه ووجهه البشوش وسواليفه التي تحمل في طياتها الكثير من الكفاح والصبر على الحياه بحلوها ومرها، ولقد كان هذا الموقف الطريف مع أبو خالد اسـل الله ان يطيل في عمر الغالي أبو خالد ويرفع قدره دنيا وأخره ويحسن لنا وله الخاتمه. وليسمحلي أبو خالد بهذه المداخله حول هذه القصه أشوف المكتل باقي يلمع الله ينعا وجهي يا أبو خالد ونصحيتي حطه فوق السطح خل شمس مكه تعجل بهلاكه هههههههــ
تـــــــــحــــيــــــــــاتــــــــــــي http://im20.gulfup.com/2011-12-23/1324637508641.jpg خطر { مــــــــــــكتل بن زارب الى أبـــــــــــو خالد مع التحيه }:p |
اولا رحم الله العم موسى رحمه الابرار وجعله الله في جنات النعيم
وهذا طريق لابد منه شئنا ام ابينا ولكن نشكر لأبوخالد توضيح صوره من الماضي فيما بينهم ولكن طرى على بالي شيئ وهي الصداقه الصادقه من ابوخالد الذي لم ينسا رفيق دربه وهاهو يترحم عليه ويذكرنا به فجزاك الله خير الجزاء على هذه الذكرى التي يحتاجها الميت بعد فراق الدنيا |
رحم الله العم موسى بن زراب رحمه واسعه واسكنه فسيح جناته
تستاهل ياخال عبدالله الهدايا المكتل بن زراب وهو من محبته وكرامته في مكة والديرة |
اقتباس:
اللهم امين اللهم امين اللهم امين |
رحمه الله رحمة واسعه وأذكر له موقف لا زال في ذاكرتي منذ صغر سني اتى لزيارة جدي الله يعطية العافية وقال بعطيك موقف يا ولدي على سمع جدك وقال لنا كنت في الحرم ولقيت 5 ريال فترددت في أخذها وكنت في أمس الحاجة لها او اتركها ولكن تركتها لوجه الله وكانت الخمسة ريال تساوي مبلغ ثمين في وقنا الراهن وعند خروجي رزقني ربي بـ 20 ريالاً من حيث لا أعلم فمن ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه رحمه الله فلا زالت صورتة تتعلق بأذهاني |
http://im20.gulfup.com/2011-12-23/1324637508641.jpg
لإحاطة الجميع المكتل عندي في مكه على مدى الأعوام المذكوره ولا زال ! ! ! |
اقتباس:
|
الساعة الآن 02:41 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir