23-12-2009, 11:17 PM
|
ÑÞã ÇáãÔÇÑßÉ : [7]
|
( نائب المدير العام سابقاً)
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحاقان
قبل كل شيء .. أعتذر عن عدم تواصلي مع المنتدى لظروف يعلمها أخي ورفيق دربي ابوخالد حفظه الله
هذا السؤال اشغلني منذ زمن طويل واشتعل في نفسي بعد كارثة الاربعاء الاسود
هل نحن شعب متدين أم شعب محافظ
هناك من يقول نحن شعب متدين , أنظر إلى المساجد وعددها قارب من 80 الف مسجد عامرة بالمصلين , وأنظر إلى المساجد التي تقام فيها صلاة الجمعه وقد وصلت إلى 14 الف مسجد وقد تجد فيها مصلين كثر لايجدون لهم مكان فيها يستمعون إلى 14 الف خطبة كل اسبوع
أنظر إلى عدد الجمعيات الخيرية التي تكرس جهودها على خدمة القرآن الكريم تعليما وتحفيظا وتدبر
انظر إلى كمية الكتب والكتيبات والمطويات التي تطبع بأفخر طباعة وتوزع مجانا في كل مكان
أنظر إلى اقبال الناس على شراء الأشرطة الدينية وحرصهم على كل جديد فيها
انظر إلى الاعداد الهائلة من طلبة العلم الديني وكيف نذروا انفسهم لخدمة الدين بالمحاضرات واللقاءات واستقبال اسئلة الناس و هديهم للطريق الصحيح
أنظر إلى التعليم العام والذي يقضي فيه الطالب 12 سنة 4 سنوات منها لدراسة الدين وحفظ القرآن الكريم
أنظر إلى مدن المملكة كيف تنقلب رأسا على عقب في رمضان حيث يتفرغ الناس للعبادة وللصلاة وقرأت القران الكريم والحرص على العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف
ولا يزال هنك الكثير والكثير جدا
هل هذا كله تدين أو أنه شكل من اشكال المحافظة على التقاليد ؟
كيف
انت لاتستطيع أن تخرج إلى الشارع في مدينة ابها وأنت كاشف الراس ليس لإن ذلك حرام ولكنك محافظ
انت لاتستطيع الجلوس في بعض المنتزاهات او المقاهي ليس لإن ذلك حرام ولكنك محافظ
التدين يجب أن ينعكس على تصرفات الناس
أنظر في المقابل
المملكة تعتبر من اكثر دول العالم قمعا للحريات والحرية شرط من شروط التكليف في الدين
المملكة تعتبر من اكثر دول العالم فسادا ماليا بل أن 27 % من دخل البلاد مفقود لا يعلم أحد أين ذهب
المملكة تقبع في مؤخرة تقرير الشفافية والنزاهة والتي تقدمه المؤسسة الالمانية للشفافية والنزهة سنويا
انظر إلى تفشي الرشوة وسرقة المال العام والمحسوبية والعنصرية حتى شرعنت هذه الافعال الاجرامية فأصبح المواطن يبحث عن مساعده لإخذ حقه بهذه الوسائل القبيحة
لا يصدر تقرير عن حالة حقوق الانسان من المنظمات الدولية إلا وفيه ملاحظات على وضع حقوق الانسان في المملكة
انظر إلى بعض المؤسسات التي تعتبر قلاع لرجال الدين مثل القضاء الذي لم يسلم من الفساد
انظر إلى علاقات الجيران
أنظر إلى المشاكل داخل المسجد
أنظر إلى تهتك التعليم وانهياره وكيف يخرج سنويا مئات الآلاف من الجهلة المقنعين بشهادات الزور
أنظر إلى ممارساتنا في القطاع الصحي وكيف نفسد كل المشاريع بتوزيع الادوية على من لا يستحق وبتنويم مرضى لايستحقون التنويم
انظر إلى اللجان التي تستقدم الخبرات الصحية والتعليمية والمهنية من الخارج لتكتشف أن شروط الاستقدام في واد وهم في واد آخر
انظر إلى طريقة قيادتنا لسياراتنا وانظر كيف نسلم قيادة هذه السيارات إلى الاطفال الذين يحولون هذه الآله الرائعة إلى وسيلة قتل
أنظر إلى نظرتنا الفوقيه للغريب في بلادنا والصفات التي نطلقه عليه
وغير ذلك كثير وكانت كارثة جده القشة التي قصمت ظهر البعير
أذن هل الدين في حايتنا شكل من اشكال العادات والتقاليد لإنه لم ينعكس على تصرفاتنا كما هو الواجب
|
اخي القدير الاستاذ محمد الحاقان
أنت يا أستاذي تسأل وتجاوب في نفس الوقت ، وهذا أسلوب الكبار دائما لايقاظ البعض من سباتهم العميق ، أو انك تفكر بصوت مرتفع لعلك تجد من يؤكد صحة ما ذهبت اليه ، ولا شك انه واقع ملموس وحقيقة دامغة لا يمكن حجبها.
وجوابي على سؤالك في آخر مقالك التثقيفي الرائع هو :
نعم التدين "وليس الدين" في حياة البعض شكل من أشكال العادات والتقاليد ، وقد أذهب الى أبعد من ذلك فأقول بان البعض من هذا البعض يتدين لحاجة في نفس يعقوب.
|
|
|
|