24-05-2010, 12:09 PM
|
ÑÞã ÇáãÔÇÑßÉ : [7]
|
عضو نشيط
|
[quote=النـآدر;30517]
هههههههههههههههههههههههههههههه رفقاً بالقوارير يا رجل ، ربما أرادت التشجيع ولا تعلم عن الموضوع شيئاً فأرادت تعليقها جزاءاً وشكورا بدون قول ما لا تفقه ...
أخينا الكريم النآدر
أولا نشكرك على تعقيبك ،فقد وضعت في مجمل تعقيبك عدة فقرات فرضت علينا نفسها نجيب .
أولا:- أختنا الكريمة ( عسولة ) لها السبق بالتعقيب وتشكر عليه صحيح أنها ما تكلمت في الموضوع ولكن ، حركت الموضوع بعد أن كاد يلحق المواضيع الأخرى دون رجعه، لكن ليس هذا المهم . رفع موضوعي أو نزل تحت الدرج .
الأهم عندي أنها تجرأت ةالتجرؤ محمود أحيانا ومذموما أحيانا ، فمحمود عندما تحاول أي مرأة سوى كانت كبيرة بالسن أو لازالت في طور شبابها ، أن تطلع وتعلم وتجادل وتناظر وتطرح أفكارها بكل حرية ماعدا الأمور التي لاتخفى علينا وعليكم سوى كانت بالتلميح أو التصريح ، طبعا هذه الفئة ولله الحمد والمنة بعيدة كل البعد عن بناتنا وأخواتنا السعوديات خاصة ، ولافخر فلا زال عندهن الحياء والوازع الديني ، مهما حالوا دعاة التغريب أن يخدعونهن بدعاوى كاذبة وشعارات مضللة ، أعود للموضوع ذكرت مقطع من حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( رفقا بالقوارير ) استشهادك بهذا الحديث في غير موضوعه حيث لأسباب أن أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحدى الجمال وعليهن نساء في أحد سفرات رسول الله وكان الصحابي المعني حسن الصوت يدندن ( على لهجتنا الفصحاء الصريحة التي تجردنا منها لإنها لاتساير الحضارات ( نقول يُطْرُقْ ) عند ربعنا بدو الجنوب يقولون ( يدندن ) طبيعة الحال الجمال تحن لصاحب الصوت الجميل فتنشط في سيرها ، خلافا للخيل فالخيل إذا سمعت صوت البندق ورأت السيوف مشرعات بآيادي الرجال والرؤوس تتطايع أمام عينيها زادت بسالة وشجاعة وتفننت من تلقاء نفسها في الكر والفر ، وقد شبهوا المفكرين والشعراء ببعض النساء البارعات في الشجاعة والفكر وبعد أنظارهن ( وشبههون بالفرس ، القرآن الكريم ذكر منهن امرأة العزيز .. وملكة اليمن بالقيس والسير ذكرت سجاح وغيرهن كثير ولانحصر ذلك في موضوع فيتشعب .. لكل منهن حكاية طويلة .. الحاصل أختنا عسلة أخشى تطلع أستاذة وأنا طالب عندها من يدري .. كثير من حملة الشهادات العليا والأكاديمية بمختلف التخصصات خاصة النساء ، يسايرون الكاتب حتى يقرؤون فكره ، ومحتواه ومن ثم يتحولون عليه كالسيل الجارف فيصبح طالب بعد إن كان في نظر الغير أستاذ عالم وفاهم ومحيط بالعلوم كلها .ونفترض جدلا أن أختنا عسلة من باب كسب ود الأعضاء كمجاملة كتبت كلمة تعبر عن فهمها أما أن تنقد أو تذم لإن الكلمة الأخيرة تحمل أكثر من معنى إنما الأعمال بالنيات ماأمرنا ننقب قلوب الناس ونشقها لنعلم مابداخلها .. فمشكورة أيضا وسوف تأخذ مايفيد وتترك مالا يفيد ..
عموماً أعتقد اننا نمرّ بزمن أشبه بزمن الخوارج والذين طعنوا في ولاة الأمر في سابق العصـور
وما يحمله من تكفير وتحجير لأمور واقعيه تغيّرت وتبدلت على مرّ الأزمان ، هناك خليفةٌ رضي الله عنه قمع هذه الطائفه وهو علي بن أبي طالب ولكن هل يأتي زمان غير هذا الزمان
ويساعده الله في رد كيدهم في نحرهم ،،، وامعتصمااااه
أخينا الكريم النآدر حفظك الله ورعاك
أنا أوافقك في الرأي الذي طرحته تماما 100/100 ولكن أعتقد هناك صراع بين أحزاب متباينين وليس حزبا أو حزبان .. كل منهم يحاول يجند دين الله الإسلام ، ليمرر جرائمه ألاَّ إنْسانية ، حزب متلبثين بموروثات أسلافهم أنهم جددوا الدين على المشركين !؟ الذين يقولون لاإله إلا الله محمد رسول الله ويصلون ويصومون ويزكون ويحجون . ولكن ارتكبوا بعض ذنوب الصغائر أو الكبائر ، وكان من باب أولى دعوهم لتصحيح المعتقد ( لا ) أن يلحقوهم بالكفار في الدار والإجراء والمعاملة بل ويفرضون عليهم حتى إلى وقت قريب الجزية ( يسمى ( خرَّاصَه ) و ( العُشْرْ ) هذه القاعدة الشرعية ماتفرض إلا على أهل الكتاب !؟
نسوق لكم الدليل من السنة المطهرة ( مما رواه الامام مالك في الموطا عن سليمان بن يسار : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث عبدالله بن رواحه إلى خيبر : فَيَخْرُصْ بينه وبين " يهود خيبر " قال فجعلوا له حليا من حلى نسائهم فقالوا له هذا لك ؟ وخفف عنا ! يعنى يخفف عنهم عندما يخرص ثمارهم من ثمار النخيل والمزارع ثم قالوا وتجاوز في القسم ، فقال عبدالله بن رواحة : يامعشر اليهود والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلىَّ وماذلك بحاملي أن أحيف عليكم فأما ما عرضتم من " رشوة " فإنها سحت وإنا لانأكلها ، فقالوا " بهذا قامت السموات والأرض "
أشكرك يا عابر موضوع بقلمك يستحق التقدير والثناء ...
أخينا الكريم النآدر
غفرنا الله لنا ولك وفقهنا وإياك في الدين وجعلنا وإياك ممن يقول الحق في ساعة الرضى والغضب وجعلنا وإياك ممن لايغتر بعلمه فالله سبحانه عز وجل قال في محكم كتابه الكريم ( فوق كل ذي علم عليم )
واش عندي مسكين عامي جاهل أعتبر نفسي من أجهل وأغبى الناس نحن نتعلم منكم يا شباب المستقبل نعول عليكم فأنتم إن شاء الله أهلا بذلك بالأقوال والأفعال أن تنقذونا من الجهل والتخلف والتشرذم وتوجهونا وفق ماورد بالكتاب والسنة المطهرة ففهيها كل شيء نحتاجه وهي الطبيب للقلوب المريضة إذ القلوب تمرض مثل أمراض الجسم واسمح لنا جزاك الله خيرا أن أطلنا في التعقيب شاكر ومقدر لكم .
|
|
|
|