24-05-2010, 02:25 PM
|
ÑÞã ÇáãÔÇÑßÉ : [8]
|
عضو نشيط
|
[quote=شعطوط;30521]الكاتب الراقي عابر سبيل
اجدك تحترم التاريخ
وتتفنن في استخراج الويلات منه وتركت ايجابياته
أخينا الكريم شعطوط
التأريخ أنا منه وهو مني والذي ليس له تأريخ من يكون - التاريخ لايرحم أحد كائنا من كان ومهما كان ولو تفنن هو وأتباعه وأشياعه وأنصاره على قلب الحقائق وتزوير التأريخ فلن يستطيعوا ذلك .
ربما ينجحون في إقناع أتباعهم بالترهيب أو الترغيب لكن ـ تأريخ أمة كاملة يشطب ، هذه مصيبة . حتى الآن لم أورد الويلات بالأدلة والبراهين القاطعة ولم أجد أي إيجابيات سوى التمزق والتشرذم والتخلف والتبعية تارة للغرب وتارة للشرق تارة للإتحاد السوفيتي وتارة أوربا وتارة امريكا أكثر من ثمانون عاما مضت ماهي الإيجابيات لم أجدها حسب فهمي القاصر .
فلورانس اكذوبه التاريخ وقد اختلف المؤرخون في ذلك
لورانس
الصحيح لقبوه ( برنس العرب ) أي الملك الغير متوج ...
ليست كذبة بل حقيقة وواقعية وهو برتبة جنرال بالمخابرات الإنجليزية ، وأدى واجبه على أكمل وجه ، من المؤرخون إن لم يكونوا من أجناده فمن يكونون إذنا ،وعلى كل حال كان قائد الجيوش العربية ! تحارب الجيوش المشركة التي تحت لواء السلطان عبدالحميد !؟ رحمه الله راجع كتاب " قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام وأبيدوا أهله ...راجع أيضا كتاب المسألة الشرقية دراسة وثائقية عن الخلافة العثمانية منذ سنة " 1299م - 1923م .. ناهيك عن مراجع إن ذكرتها بالمكتبات لا أحب ذكرها ، لإن أحفاد التكفرين حريصين واجد على طمس كل دليل يعثر على جرائم أسلافهم ، ناهيك عن كتب الفتاوى التي تأيد التعاون مع الحاكم الكافرالمجمع على كفره ولايجوز الخروج عليه بمعنى المسلمين الذين يحكمونهم يهود أو نصارى لايجوز الخروج عليهم !!؟ بل يعطونهم البيعة ويقاتلون في صفوفهم من أين جانا الجرب لابارك الله فيه ولافي من ورده علينا ...
اما التلبس بالدين لقصد ما
هذه من العصر الاول للاسلام وحتى قبل وفاة الرسول ولاتنسى عبدالله بن سباء
أخي الكريم التلبس بالدين صحيح نحن نوافقك الرأي ، ولكن لايقاس ياعزيزي بالخوارج الأوائل في عهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، لإن الأسباب واضحة وجلية ولايحتاج لها اجتهاد ولا تأويل ، على بن أبي طالب ولي أمر المسلمين وبايعوه ماعدا معاوية بن أبي سفيان رفض مبايعته حتى يسلمه قتلة ابن عمه عثمان !؟ هذا تاريخ ابن كثير وتاريخ الطبري يقول لنا ذلك ، لكن الحقيقة أن لليهود والنصارى والمجوس سوى كانوا عربا أم عجم ، لهم يد في ذلك سوى في اغتيال عمر بن الخطاب رضي الله عنه أو اغتيال على ومن ثم أبناءه وأحفاده وحتى أقصوهم من التاريخ نهائيا .. إنما علقوا القشة على قاتل عمر وابن عثمان دفع دية القاتل بعد أن حاولوا يأخذون القصاص من ابن عمر لأنه قتل قاتل أبيه ، قالوا لايجوز لمحكوم يأخذ حقه بيده بل يشتكي للحاكم .. إنما في وقت قتل ابن عمر قاتل أبيه لم ينصب عثمان للحكم .. كان المسلمون بلا حاكم وقتها .. قتل عثمان يعود بسبب اقصاءه معظم الصحابة والأعيان الذين كانوا مرسمين من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم في عهد ابوبكر ومن ثم في عهد عمر .. غير أن عثمان رضي الله عنه وعنهم .. كان أول حاكم يعزل نظام الحاكم الذي قبله ، ويستبدلهم ببني عمومته والموالين له ، وحصل منهم ظلم على الرعية وشقاق وخلاف وشكاوى له الإسترسال يطول لكن راجع كما أسلفت تاريخ ابن كثير والطبري وغيرهما تستشف الأمر وتتطلع عليه ، استغلال الخلافات التي نشئت بين علي بن ابي طالب ومعاوية انقسم المسلمون إلى صفين بعد معركة صفين ( صف مع رآية التوحيد بقيادة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) ورآية القومية بقيادة معاوية وشتان مابين الرآيتين ... الأولى تدعوا أن يحتكموا للكتاب والسنة لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم وغيرهما ( إذا بويع لخليفة آخر فاقتلو الآخر كائنا من كان ) وبلفظ آخر من أراد أن يشق صف المسلمين ويفرق وحدتهم فاقتلوه .
لاأدري وين كانت الآيات والأحاديث التي تنهى المسلمين من الخروج على الحاكم المسلم العادل بعد مبايعة على بن أبي طالب ..
الخروج من الشرنقة أو من رحم النظامين نظام علي ونظام معاوية
خرجوا ولكن قضاء الله وقدره النافذ أن يكون والأسباب كثيرة
منها مايعود على الغلو والتطرف
إذ قالوا لعلي بن أبي طالب المسلمون بايعوك
كيف تقبل وتوافق على مطالب معاوية أن يكون بينكم حكمين ! ؟
ونحن قاتلنا معك في معركة الجمل ثم صفين !
فقال علي رضي الله عنه
إذا أنا حكمت .
فرسول الله صلى الله عليه وسلم حكم سعد بن معاذ في قومه
إلا إن حكم الرسول أصاب
وحكمي أخطأ
انشقوا من الوحدة
إذ كان لعلي دولة بالعراق .
ومعاوية له دولة بالشام .
الخوارج من الدولتين
وكفروا علي ومعاوية والحكمين
بادىء ذي بدء
مع كل ذلك
علي بن أبي طالب قال لحكومته .
لهم علينا ثلاث مسائل .
لانمنعهم الفي
ولانمنعهم الصلاة معنا
ولانقاتلهم حتى يقاتلونا .
أقول من هو الذي يتجرأ ويخالف هذه الأحكام الشرعية ويزعم أنه أعلم بالدين الإسلامي ليكفر المسلمين وينصب نفسه إله ورب لايحاسب ولايعاقب ولا يؤاخذ !
اجتمعوا الخوارج وقتلوا ابن الأرت رضي الله عنه ومن ثم قتلوا زوجته وابنه ورموا بجثثهم في نهر دجلة والفرات .
علي بن أبي طالب بالرغم مافعلوه
لم يبدأ بقتالهم .
فناظرهم ورجع منهم ثمانية الآلاف وبقي أربعة الآلاف .
جهز الجيش لقتال الأربعة الآلاف
لماذا معاوية لم يبعث مدد لعلي بن أبي طالب يقاتلون معه !
بعد المعركة
صلى على بن أبي طالب على قتلاه وقتلاهم
قالوا أتباعه كيف تصلي عليهم وقد كفرونا وخرجوا علينا !
قال على بن أبي طالب بل هم مسلمون
ولكن وقعوا في الشبههة .
إنما ابن ملجم كشف عن مذهبه الباطني
إذ كان يضمر مذهب اليهودية ويظهر الإسلام
وكان داخل صفوف المسلمين يؤنب بعضهم ضد بعض
روايات كاذبة أن علي بن أبي طالب حرقهم
لايحرق بالنار إلا رب النار .
من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع عليه مئات الآلاف الروايات
من باب أولى يكذب على غيره .
ابن ملجم هرب للمدائن ولم يقتل قتله الله .
من اتباعه من تفرق بالأمصار ولكن استمروا على زرع الفتن والحروب بين المسلمين
حتى صار في أواخر الدولة العباسية عدة دويلات ... لكل دولة حاكم وعملة باسمه وصولجان
الخوارج المتأخرين خرجوا أصلا من دين الله ومرقوا منه مروق السهم من الرمية .
تعاونوا مع اليهود والنصارى في قتل المسلمين
وهتك أعراضهم
ونهب وسلب أموالهم .
والتعاون بدأ من منتصف القرن الثاني عشر الهجرى تظهر ملامحه في كتب التأريخ .
حتى صابنا العطب
في منتصف القرن العشرين الميلادي .
ومن ثم تحولنا أيتام على موائد اللئام .
يعجبني طرحك فقط رتب الموضوع والافكار
شكرا كاتبنا وانت مكسب حقيقي
أخي الكريم ليس عندي وقت نتفرغ حتى ندلي بما لدينا بالأدلة والقرائن والمصادر المعتبرة ومع ذلك اعتبر نفسي غشيم وجاهل ولاعندي إلا قليلا يسير من العلم ... لكن نتمنى من الله أن نكون عندى حسن ظنكم بنا ... والحقيقة أنا أستفيد منكم أكثر مما تستفيدون مني .. أنتم أهلا لذلك نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما فيه الخير للإسلام والمسلمين ، ولا شكر على واجب بارك الله فيك وفي أمثالك ...
|
|
|
|