لا زلت أتذكر وأحفظ تلك القصيدة الجميلةمنذ أيام المرحلة الثانوية حينما كان يلقيها عليناالأستاذ القدير وليد حداد غفر الله له، وهي تجسد واقع وجراح العالم الإسلامي،وماذا عساه اليوم أن يقول عندما يرى العالم العربي والإسلامي أكثر فرقة وتباعدا ولا حول ولا قوة إلا بالله .
التعديل الأخير تم بواسطة أبو ديما ; 28-10-2010 الساعة 12:05 PM.
|