03-07-2011, 09:53 PM
|
ÑÞã ÇáãÔÇÑßÉ : [7]
|
( أديبـــة الديوانيـــه )
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن مفرح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
تختلف قدرات الناس بإختلاف هممهم فمنهم من يعجز عن أدنى الأعمال كعجزي عن تسوية إطار السياره ومنهم من يعمل أكثر من حجمه بكثير وقد تذكرت حرفين تعمل أكثر من حجمهما وهي ( م ، ن )
مِن / هي حرف جر لما بعدها ولا تعجز إلا في مواضع قليلة جداً
مَن / سوآل لكل من ينادي عليك .
مَنُ / بتنوين ورفع النون من المَن وهو إلحاق الخير بالمن في الصدقات .
ومثلها حرفي الباء والراء .... بِر ، وبُر ، وبَر الأولى تعني بِرالوالدين والثانيه تعني حب البُر والثالثه تعني البَر من الخلاء
وقد عجزت أن أكون مثل إحداها فما هو الحل ؟؟؟
|
العزيز أبو خالد
سأتحدث معك وأسمح لي بحرية أكثر
أبدئه بإحترامي وجل تقديري لشخصكم الغالي الكريم
أولاً تواضع منك تواضع غير مسبوق من غيرك
أن تقول
( فمنهم من يعجز عن أدنى الأعمال كعجزي عن تسوية إطار السياره )
من له مثل همتك ياأبو خالد وقدراتك الذهنية العالية
والمختلفة والتي أستشفها على الأقل من اختيارك
لهذا الموضوع الرائع بالذات
ومن ردودك والتي أنا عند قولي فيها إنها
ردود إبداعية لاتضاهيها ردود
ومن حرصك على تلبية الدعوة ولو مشيا ً
الموضوع ليس موضوع عجز عن تبديل إطار سيارة
وإن كان كذلك
الأخ الغالي أبو خالد
كونك المدير والأخ العزيز والأب المربي والحنون
والأكثر حكمة وهدوء وروية هنا
تريد أن تعلمنا أمر ما ؟؟
قل الحقيقة هيا أعترف ؟
أكيد نحتاج أن نتعلم منك الكثير ؟
طيب لنقلن إنك عجزت عن تغيير إطار السيارة ؟
وأشك في عجزك هذا؟
من خلال شخصيتك الرائعة التي عرفتها
أستنتج (من وجهة نظري ) إن سمحت لي مصدر العجز
إنها لغة جسدك الرافضة عندها لما حولك ؟
لحظة السكون والتأمل
( و تصيب تحديدا الأشخاص ذو الهمم العالية ) أمثالك
وهي لغة الحوار الوحيدة التي منحها الله سبحانه وتعالي للبشر
اللغة الصامتة التي ترافقنا أكثر مما ترافقنا اللغة الناطقة
وتمثلت في ذلك الرفض الجسدي فقط
لتغيير ذلك الإطار رغم قدرتك العقلية وفهمك له
لأنك ترفض واقع حال تمنيت لو لم يحدث وقتها حتى لايعطلك
أو يؤخرك عن فعل جميل تحبه وتثمنه داخلك لمن تحب
ومن تحب الأخ أبو راكان يستاهل وأكثر من الخير والتعني الكثير
ورفيق درب عزيز يرافقك في سفرك تتمنى له الراحة
وإن لم تحظى أنت بها
أخي الغالي أبو خالد أيها الكريم
يقدر الله لنا في كثير من الأمور ليرى مقدار
تحملنا وصبرنا على ماقدر ،
والصابرون لهم أجر عظيم عند ربهم .
خاصة عند قيام المرء بفعل جميل حسن وتعنيه فيه
ومافيه من مشقة فيزيد الله عليه مشقة ليضاعف له ذلك الأجر
ومن رحمته أنه أيضا يسهل من يشاء لذلك الأمر المقدر
ليسهله لك بعد لحظات تأملك وما اختلج داخل نفسك الطيبة
وهاأنت تطرح الآن الموضوع ( البعض يكون عمله أكبر منه )
وتتحفنا بجميل قول وفعل لحروف
(وقد عجزت أن أكون مثل إحداها فما هو الحل؟؟؟)
يالذكاء أبو خالد ويا لتواضعه
يوجهنا
إلى الطريق الصحيح لتعديل مسارات الأداء طالبا الحل ،
حتى يتحقق العمل بأكبر فاعلية ممكنة . لتوجيه الجهود نحو الهدف
وتلافي أي قصورحصل او يحصل مستقبلا
والتوجيه يشمل التدريب بطريقة غير مباشرة
من خلال تجربة عاشها وحاكاها
وذلك فن من فنون القيادة
والتي يتمتع بها أبو خالد
جميل منك ماطرحت وحله داخله !
1/عندما تفشل في شيء خارج إرادتك لتعب أصابك لا تركز عليه كثيرا،
بل تعلم منه وحاول في المرة القادمة أن تفعل ما يجعلك تنجح
2/ سرالنجاح هو الثبات على الهدف وقد وفقك الله ونجحت رحلتك لهدفها النبيل
نحن هو مانقوم به دائما، لذاالنجاح ليس فعل،النجاح هو عادة
( وجميلة هي عاداتنا وحب الخير والتواصل وأداء الواجب )
3/دعونا ننسى أنفسنا من خلال مساعدةالآخرين، الأمر الذي يعود بالخير علينا
4/الكلمة الطيبة ليست سهماً لكنها تخترق القلب (البعض يكون عمله أكبر منه)
5/لا تخبئ وأكتب ما يضايقك . أعطي مساحة لقلبك من خلال قلمك
فهذا يفيد صحتك ويحسن مزاجك
ويمنحك تواصل ومشاركات وجدانيه وفهم أكثر
(فنون علاجية حديثة )
العزيز أبو خالد أشكر رحابة صدرك وتقبلك مروري ومشاركتي
ولك ودي ووردي
|
|
|
|