قال رجل لإبراهيم بن أدهم : إني لاأقدر على قيام الليل فصف لي دواء
فقال : لاتعصه بالنهار وهو يقيمك بين يديه بالليل فإن وقوفك بين يديه من أعظم الشرف
والعاصي لايستحق ذاك الشرف
فالصلاة ميزان يومي فما فعلته أو فعلتيه طول النهار فإنه يظهر بصلاتنا فقبل أن نعتني بخشوع جوارحنا فلنعتني أولا بمحارم الله فلا نقربها فالطاعة يستوى فيها البر والفاجر أما المعصية فلايتركها إلا البر
وترك المعاصي من التقوى
القيام بين يدى الله شرف فلا يعطى الخشوع فيه إلا لمن أحسن الحال مع ربه قبل الصلاة فمن خشي الله خارج الصلاة بدرهمه ومع والديه وغيرهما رزق الخشوع داخل الصلاة .
كل أنسان يحب أن يخلو مع محبوبه
ومن أحب الله أحب الخلوة معه ومناجاته عند نزوله للسماء الدنيا
لا تـنس : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد سبحان الله وبحمده