الموضوع
:
سلسلة الوليد وخالد بن طلال
عرض مشاركة واحدة
27-08-2010, 04:09 PM
ÑÞã ÇáãÔÇÑßÉ : [
3
]
عضو متألق
انطلاقة مشاريع الوليد
لجينيات ـ سمو الأمير غالب مشاريع الوليد تحرُرية بدءاً من روتانا إلى ما يتبناه من استقطاب المرأة وإبرازها بشكل سافر ونشر ذلك بصيغة تشبه التحدي للمجتمع، السؤال فهل هو برأيك سمو الأمير ينطلق في هذا التصرف من فكر أم من أسباب شخصية ؟
الأمير الوليد لم يكن ينطلق من فكر، بل أعتقد أنه انطلق من أسباب شخصية، ولا أريد أن أدخل فيها، فقد كان هذا تلميحي من البداية، إنما هو عناد وتحدي ومجاهرة ومكابرة وإعلام وظهور !، والفكر جاء بعد ذلك ولو تبحث تحت هذا الفكر الذي بُني الآن تجد أن أساسه في الأصل أسباب ومواقف شخصية أثرت على التوجه إلى أن وصل إلى هذا الفكر.
وجهة نظر الأمير خالد
لجينيات ـ المعروف أن مالك تلك المؤسسة هو شقيقكم الأمير الوليد بن طلال ، فهل يعلم وجهة نظركم هذه ؟
هو يعلم ذلك جيداً ، والدليل على ذلك أنني انتقدت عدة أشخاص فعلوا أقل منه بكثير، وقد وصلت له عدة رسائل مباشرة وغير مباشرة من عدة جهات، ولكن بعد ذلك قمت بتصعيدها إعلامياً إلى ذكر أسماء بعض هذه القنوات مثل روتانا وإل بي سي وغيرها ، وحاولت أن أصعّدها لكي لا تصل إلى ما وصلنا إليه الآن، ولكن دون جدوى، فمن الواضح أنه يسير في قطار بلا كوابح، وليس هناك طريقة لتهدئ من سرعة القطار، وإذا لم تهدئ سرعة هذا القطار الجامح فسيُسبب كوارث كثيرة مستقبلية، وخاصة أن مجرى سير القطار جاهز للصدام بأي شيء كان لأنه عكس تيار البلد ونظامه وأحكامه وعاداته!! فالقطار لا زال يسير ويسرع ، وسيصطدم بشيء ما في يوم من الأيام ،والله سبحانه وتعالى يمهل ولا يُهمل ،ويرسل بالنذر تخويفا وتذكيرا وقد ناله من هذه المواعظ ما ناله!! فلا بد أن يتعظ الإنسان بما يقع عليه من حوادث ويحتكم إلى أمر الله ويستيقظ من الغفوة التي هو فيها .
مناصحة الوليد
لجينيات ـ سمو الأمير هل سبق أن ناصحت الأمير الوليد سراً أو جهراً ؟
وصلت له رسائل وتوجيهات ممن هو أكبر مني جاهاً وعلماً منصباً ومالاً من قريب وبعيد، وأنا أعلم ذلك ولم يستمع لهم، بل ضرب بما نصحوا به عرض الحائط، وكأنه الوحيد الذي على الحق وهم كلهم على الباطل، ومواقف النصح لا تُعد ولا تُحصى، وأنا أوصلت نصحي ،وقد اتفقت مع المناصحين ألا تكن مني، ولكن هؤلاء الناصحين نصحوا ووعظوا وكرروا ودون فائدة وربما حصلوا منه على وعود كمثل التخلص من روتانا ولكن لا فائدة والأمر كما ذكر أحد الأخوة المحبين عن هذه الشخصيّة بأنه حتى لو أراد وأيقن أنه على خطأ فلن يتراجع أبدا،لأنه يرى الانسحاب هزيمة أو تقهقر أو تراجع فلن يفعلها حتى لو خسر، وهذا العذر - إذا فكرت فيه- هو أقبح من الذنب، لأن الذنب ذنب، والإصرار عليه قد يصل إلى ما لا يحمد عقباه والعياذ بالله ،والتراجع إلى الحق فضيلة من الفضائل التي يفتخر بها أصحاب النفوس الكبيرة والأخلاق النبيلة فالتراجع الآن أسهل من غدٍ أو بعد غدٍ ، والكبر بطر الحق وغمط الناس ،والأولى أن يفكر فيما هو أعظم وهو الأجر عند الله والسمع والطاعة لولاة الأمر أبناء عبد العزيز وأولهم سيدي الوالد الأمير طلال بن عبد العزيز .
لا مبالاة من سموكم!
لجينيات ـ يشعر بعض المواطنين أن هناك لا مبالاة من سموكم بنشاطات أخيك الأمير الوليد مع جرأتك الفائقة في نقد المنكرات الصادرة من غيره فهل هذا صحيح ؟
بالعكس أنت تتألم حينما ترى أخيك وأقرب الناس إليك يُستاء من أفعاله ويُدعى عليه لأنه يتصرف بهذه التصرفات، فكلمة "لامبالاة" ليست في محلها، فما يدريك أن ذلك الشخص يدعو لأخيه بالهداية بظهر الغيب وفي خلوته مع الله؟!! وما يدريك أن هذه الأفعال لا تؤثر عليه ولا تؤثر على والدنا ووالدتنا وإخواننا وأبنائه وعلى الأسرة الكريمة التي ننتمي إليها جميعا؟!! وما يدريك بمستوى المناصحة المباشرة وغير المباشرة بيني وبينه؟! ولذلك فإن من عدم الإنصاف أن تترجم التأخر في إعلان المواقف – كما أفعل الآن- على أنّه من باب عدم مبالاة ،وأنا أقول للأخوة الكرام الذين يعتقدون هذا: هل رأيتموني في موقف المدافع عنه وهو يتلّقى المناصحات تلو المناصحات من بعض العلماء والكتّاب؟! وأرى أنه من الغلط ومن غمط الحقّ أن ترّد المناصحات للآخرين بحجَة أنّك لم تنصح أخاك ،فالحر بالإشارة يفهم.
لقد وجدت بعد كل هذه السنوات أنه من الصعوبة بمكان أن تتجاهل الألم وتستمر في التواري عن إبداء المواقف خصوصا مع استمرار المجاهرة واستشراء الفساد والمكابرة والاستعلاء على النصح العام والخاص ،ومن هنا أرى أنّه قد آن الأوان ألا أستمر في السكوت العلني، خصوصا أنّي أدخل في انتقادات ومواجهات علنيّة مع الليبراليين والشيعة وغيرهم ،والذين يحركهم ساسة ومفكرون وإعلاميّون معادون لهذا البلد الغالي، وليس من الإنصاف أن أبقى ساكتا أمام ما يقوم به الأمير الوليد أصلحه الله وهو أعظم خطرا ,وأكثر مجاهرة، ولهذا فإني أرى أنّ من الحكمة أن أظهر موقفي استجابة لأمر ديني، ووفاء لوطني، وولاء لولاة أمري وأهلي وأسرتي ومجتمعي، وقياما بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، خصوصا أن – مما زاد الطين بلّة – هو أن هذا الفساد يأتي من أحد أفراد الأسرة الحاكمة، ويستند في أفعاله إلى المال والجاه، وفساده أعظم، وخطره أكبر على عقول شبابنا وفتياتنا ،ولهذا فإن عدم التصدي لهذا التيار يُعتبر من النفاق، وأنا لا أقدم أحدا على الله عز وجل ولا على رسوله صلى الله عليه وسلم، لا أخي ولا غيره، فإنني أُحب الله والرسول أكثر مما أحب والدي ووالدتي والناس أجمعين، وهذا الذي أدين الله به، فإن اختار أخي طريق المنكر والفساد ، فإنني – بإذن الله- أتبنى الطريق الأخرى الناجية في الدعوة إلى الكتاب والسنة والعفاف ومكارم الأخلاق، وقد آن الأوان للصدع بالحق ومواجهة هذا المنكر والفساد واسأل الله أن يتقبل .
تصحيح مسار المؤسسات الإعلامية
لجينيات.. الأمير الوليد أحد أفراد الأسرة الحاكمة التي قام مجدها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ألا يعتقد أفراد الأسرة المالكة أن قربهم واحتضانهم كأفراد لمثل هذه المؤسسات الإعلامية التي يقول سموكم أنها مفسدة ألا يرون أنها تُسيء إلى هذا المبدأ الذي ملكوا قلوب الناس به قبل ملك البلاد؟ وإن كان لديهم هذا الشعور فماذا قدموا لإيقاف مثل هذه القنوات أو تصحيح مسارها؟
أولاً :هذه ليست سياسة دولة ولا توجه قيادة ولله الحمد، والذين يملكون هذه القنوات ليسوا أبناء عبد العزيز، ثانيا هذه قنوات خاصة والمملوكة من سعوديين ، وأقول إنه على عهد الملك فهد غفر الله له استضافت قناة بي بي سي العربية المسعري، والملك فهد غفر الله له أعطى الملاك السعوديين فرصة للتخلص من بي بي سي العربية، وبموجب عقدهم مع بي بي سي كان يتوجّب عليهم دفع غرامة كبيرة عند فسخ العقد، فلما لم يتخلصوا منها وجه الملك فهد يرحمه الله بعقاب صارم عليهم وقاموا بعدها بفسخ العقد معهم ودفع الغرامة وقد انبثق من إغلاق هذه القناة قناة الجزيرة الفضائية ،فما بالك لو تم احتواء هذه القناة بدل من فسخ العقد معها !!
وأنا ادعوا الله أن يسخر ولاة الأمر أن يعيدوا نفس الأمر فكلنا مواطنون ،وكما أفتى العلماء بأن لولي الأمر حق التصرف بما يدفع الفساد ويحقق الأمن الفكري والأخلاقي حتى لو كان البث من الخارج ،وممكن أن يحدث هذا أو غيره بتوجيه بسيط من سيدي الوالد الأمير طلال بن عبد العزيز وبالتنسيق مع أبناء عبد العزيز أن يُحجر على أمواله ومصالحه ويُمنع من السفر حتى يصحح مساره هو أو غيره .
وللمعلومية قد يتساءل أحدهم الآن لماذا لم يحصل ذلك ؟! وسبب ذلك أن والدنا حفظه الله الأمير طلال بن عبد العزيز يسلك مسلك الروية فقد كان سبب في توقيف وتغيير أموراً كثيرة لم تسمعوا فيها،إضافة إلى احترام وتقدير أبناء عبد العزيز وفقهم الله لأخيهم فأولاً وأخيراً الأمير الوليد هو أبنه ، ولكنه لم يُقدر ذلك واستغله والدليل أن الأمور تفاقمت ، وأن الحكمة والرويّة قد أغرّته ، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يسخر سيدي الوالد بالتنسيق مع أبناء عبد العزيز أن يضعوا حدا لكل هذا الذي يحصل في قنواته ، وأن يلجموا أي شخص يُفسد مهما كانت مكانته، فكلنا أمام الحق سواء، لأن الاستمرار بهذه الطريقة سيوصلنا بلا شك إلى وضع لا يُحمد عقباه، والتأخر في اتخاذ القرار قد يجعل الرجوع إلى الحق أصعب، والرجل ينقل الفكر الغربي والمخطط الغربي كما في تقرير الإسلام المدني إلى المملكة العربية السعودية بحيث أن تكون هذه البلاد على الطريقة التي يريدونها، وهذا لن يكون بإذن الله ثم بالقيادة الحكيمة وبأبناء عبد العزيز وبالرجال المخلصين لهذه البلاد الذين يجابهون هذا الفساد وهذا الفسوق والفجور بإذن الله.
الفارس
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الفارس
البحث عن المشاركات التي كتبها الفارس