عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 27-08-2010, 04:14 PM   الفارس غير متواجد حالياً   ÑÞã ÇáãÔÇÑßÉ : [5]
عضو متألق
 

الفارس is on a distinguished road
افتراضي







الأمير خالد ودراسته


لجينيات الكثير يتساءل في المنتديات ومواقع الإنترنت : أين درس الأمير خالد وما هو تخصصه وما هو نشاطه الحالي ؟

درست في لبنان عند خوالي من عائلة الصلح ما قبل السادسة من عمري في مدارس غابة الصنوبر ، ثم انتقلت إلى الرياض للدراسة الابتدائية في مدارس التربية الإسلامية ثم انتقلت بعد ذلك إلى مدارس الرياض عندما افتتحت، وتعلمت فيها إلى بداية أولى ثانوي ، ثم سافرت إلى ولاية كاليفورنيا أمريكا لتكملة الثانوية ودراسة الجامعة في جامعة ـ ( Menlo Business School ) تخصص إدارة أعمال ، بعد ذلك رجعت إلى المملكة عام 86 وتزوجت من ابنة عمي الملك سعود يرحمه الله ـ وكانت وما زالت خير عون لي في السراء والضراء ولدينا أربعة أبناء الوليد شفاه الله ـ وسعود ـ ومحمد ـ ونوف أصلحهم الله .

في بداية رجوعي كانت المرحلة صعبة جدا ، ولكن لا أريد أن أدخل في تفاصيل سبب الصعوبة في السنين الطويلة الأولى ولا أقول إلا الله يهديه ومن وقف معه على غير حق ، وهناك مواضيع مؤلمة لا أريد أن أتحدث فيها لأنها مواضيع شخصية ولكن الحمد لله أن الله سبحانه فرج همي وسخر لي أموري ، أما بخصوص نشاطي الحالي فهو في الأنشطة التجارية والعقارية وهذا بيني وبين شركائي وأنا لا أطلب الثراء الزائد خوفاً من الغرور، وكذلك لا أُريد الفقر خوفاً ألا أستطيع الصبر والحمد الله .

علاقتك بأعمامك


لجينيات ـ يلاحظ عنك علاقتك القوية بأعمامك.. وكثيرا تردد أسماءهم وأنك لست محسوب على أحد دون غيرهم ؟

أنا أريد أن أكون محسوب على ديني وولاة أمري والعلماء من بعدهم ، وعلاقتي بأعمامي قوية والمفروض أن لا أكون محسوباً على واحد منهم فجميعهم أعمامي أبناء عبد العزيز، وهذا فخر وعز لي بفضل من الله سبحانه وتعالى أن أستطيع أن أكون محباً لهم، ويعرفون أبناءهم ويقدرون الرجال منهم ، ولا يخفى عليهم من يريد المصلحة العامة ومن يريد الأمور الشخصيّة، ومن يريد شفاعةً له أو لغيره، وإذا البطانة رأت علاقتك قوية وصافية وصادقة وصريحة ومخلصة لولاة أمرك جميعهم، عرفوا أنك تستطيع أن تصل إليهم مباشرة دون واسطة وبذلك تتلقى النصيحة والتوجيه المباشرة منهم مفعما بالحب والوقار والفخر، وهذا ما أتلقاه دوما منهم، وهذا محل فخري واعتزازي، ولهم مني الثناء والدعاء والشكر ،فتقديري واحترامي لهم هو ما ربانا عليه سمو والدي الأمير طلال حفظه الله ،ولا أخفيك أن تربية والدي كان فيها شدة وقسوة ولكن لم أعرف معناها وحقيقتها إلا بعد رجوعي من أمريكا وجزاه الله خيرا .


زيارة للأمير نايف!


لجينيات ـ تناقلت وكالات الأنباء بإهتمام خبر زيارتك لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء بعد صدور الأمر السامي بتعيين سموه فما تعليق سموكم؟

بعد صدور الأمر السامي صدر بعدها بيان من سمو سيدي الوالد الأمير طلال بن عبد العزيز فقمت بعدها بزيارة الوالد وكانت جلستي مع والدي جلسة الابن مع والده واستمرت مدة ساعة تقريبا وكانت شفافة وصريحة وبعدها بعدة أيام قمت علنا بزيارة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز في الوزارة ودعوت وباركت له بالتوفيق .. وبعدها بعدة أيام قمت باستقبال سيدي خادم الحرمين الشريفين بعد عودته من لندن ، ثم قمت بزيارة الملك في مزرعته بعدها بأسبوع وصليت معه صلاة الجمعة ، فأنا كأحد أحفاد الملك عبد العزيز يرحمه الله علي تأليف القلوب بعضها مع بعض وتقريب وجهات النظر وعدم التحريض وإثارة الفتنة بوضع الحطب في النار فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .
وأما زيارة البعض لولاة الأمر عند تواجد الكاميرات أو زيارتهم للبعض الآخر من ولاة الأمر في الخفية ومن وراء الكواليس فهذه ليست من مبادئي والحر بالإشارة يفهم !!

لجينيات ـ سمو الأمير ما هي علاقتك الحالية بالوليد بن طلال؟

هو أخي وشقيقي فقط ،والدعاء له بظهر الغيب .


لجينيات ـ هل تتوقع أن تتحول جهود الأمير الوليد السلبية إلى جهود إيجابية في يوم من الأيام ؟

أكيد ليس على الله ببعيد، فوحشي أسلم وهو من قتل حمزة، وكذلك أبو سفيان وهو قائد المشركين في أحد والأحزاب، والسبب أني ذكرتهم من باب أنهم كانوا من أشد معارضي الرسالة في زمن النبوة فليس على الله ببعيد أبداً، ولا يجوز شرعاً أني أقول غير ذلك، ولكن كيف؟! ومتى؟! فهذا في علم الله ومشيئته وقدره، فإذا كتب الله ذلك كان لا محالة ،وأدعو الله أن يكون ذلك قريبا .

لجينيات ـ مع ذكر الجوانب السلبية في الأمير الوليد بن طلال ولكن هناك أفعال خيرية يقوم بها وكذلك له جهود في دعم المشاريع الخيرية فما تعليقك ؟

نعم له حسنات كثيرة ولكنها تغمس في بحر سيئاته !!

لجينيات ـ ما هي علاقتك بـإبن شقيقكم الأمير خالد بن وليد بن طلال، وماذا تعرف عنه؟

علاقة ممتازة، وهو نعم الابن ولديه توجه ديني ويهتم بالصلاة في المسجد ويحرص كثيرا في معرفة الحلال والحرام ، وهو محب طيب القلب قريب من الناس متواضع أخلاقه عالية والله يقويه ويعينه فهو تحت ضغوط عظيمة ! ومن أجل أن أبرئ ذمتي يشهد الله الذي لا إله إلا هو أني لم أحرضه يوما على والده ، بل كنت أقول له دائماً هذا والدك يجب أن تكون باراً به .


10 سنوات والمحافظة على الفكر

لجينيات ـ سمو الأمير مع أنكم قضيتم في أمريكا قرابة عشر سنوات إلا أن الملاحظ أنك لم تتأثر بالفكر الغربي فما هي أسباب ذلك؟

عندما ذهبت إلى أمريكا ذهبت وكان أخي وشقيقي الأمير الوليد هناك وكانت في ذلك الوقت العلاقة حميمة وقوية كالسابق، وكان معه زوجه وبعد أن تخرج من الجامعة وأنا تخرجت من الثانوية العامة عام 1979م ، جلست بعدها سبع سنين في أمريكا خلالها قمت في بناء بيتي في ولاية كاليفورنيا وقد تأخرت في بناءه عدة سنوات وكان ذلك بسبب تربية الوالد جزاه الله خير، لكي أتعلم أن ليس كل شيء يأتي بسهولة، أو كما يقولون " تربية الملعقة الذهبية" من سنّ الولادة، والحمد لله رب العالمين على كل حال .

أما عدم التأثر فهذا من فضل الله سبحانه وتعالى وعنايته، حيث كنت هناك بعيد عن الحياة المحافظة ومجتمع السعودية بدينه وعاداته وتقاليده الإسلاميّة، ولكن للمسلم فطرته السليمة التي تنير دربه في علاقته مع الله ومع الناس ومع المجتمع، وهذا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى فالحمد لله، والله سبحانه وتعالى إذا أراد لمسلم الحفظ والرعاية فستكون في أي مكان، سواء كان البلد محافظا أو غير محافظ، وهذه من الفطرة التي فطر الله الناس عليها من حب الدين والتمسك بالإسلام ، وعند الرجوع كنت بشغف للحياة في بلدي وبين أسرتي والنهل من عاداته الطيبة، وأحاول أن أتشبع بأي شيء يخص عاداتنا وتقاليدنا ، والحمد لله رب العالمين أن بقى هذا في قلبي حباً وانتماء، وكان كل هذا طبعا في ذلك الوقت قبل التوبة، فكان من أسباب الحفظ رعاية الله عز وجلّ وما زرع في نفسي من حبي لديني ولبلدي ومجتمعي والحمد لله رب العالمين، ولو أني لا أؤيد أبدا ابتعاث هذا العدد الكبير من الطلاب للخارج إلا بعد أن يتم التأكد من ضرورة ذلك لتخصصات معينة للدراسات العليا بعد انتهائهم من الجامعة، وأن يكون معروف عنهم الاستقامة بدينهم وأخلاقهم، وأنهم سيرجعون يفيدون دينهم وبلدهم وأمتهم، أما أن يبتعث بهذه الكمية الهائلة فإن هناك فتن عظيمة وآراء ومغريات وتوجهات معادية، على ضعف جهود المسلمين في استيعابهم هناك وهذا قد يعود على البلد بكارثة، لأن العقول ستكون متغيرة ويريدون أن يطبقوا ما رأوه هناك إلا من حمى الله سبحانه وتعالى ، فادعوا المسئولين أن يختاروا من يذهب للاختصاص المناسب في الوقت المناسب، وأن يكون متزوجا معروفا باستقامته في صلاته و أخلاقه، وأنه مُزكى من مدرسيه أو الأئمة أو جيرانه، أما الابتعاث الكبير بهذه الكمية التي دون تمحيص ولا اختيار وبغض النظر عن التخصصات والعمر فأعتقد أن هذا خطأ كبير على الشباب وخاصة بعد رجوعهم ، وكذلك قد يعكس صورة غير حقيقية عن الدين والبلد، فهم يعتبرون سفراء يمثلون هذه البلاد في تصرفاتهم وأفكارهم، ثم يرجعون وينقلون ما يتشبعون به من هناك فلا استفدنا منهم في الذهاب لنقل ما لدينا من صور مشرفة عن مجتمعنا وبلادنا، ولا استفدنا منهم عند الرجوع بأفكار تبني وتعلي، فأصبحنا بين مصيبتين!!


    رد مع اقتباس