24-09-2010, 09:15 PM
|
ÑÞã ÇáãÔÇÑßÉ : [3]
|
المسؤل عن الموقع وإدارته
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. فوجي
وفي موضع آخر تبنى بوكاي مذهب ابن خلدون، أو اجتهد من عند نفسه، ليقرر أن ما كان من أحاديث في أمور الدنيا مما لا علاقة لها بالدين، فهي قد تكون أحاديث صحيحة، ولكن ما دامت أمرًا من الأمور الدنيا، فلا فرق عندئذ بين النبي (صلى الله عليه وسلم) وبين غيره من البشر.
مستشهداً في هذا الشأن بقوله صلى الله عليه وسلم _( إنما انا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر )
هذا كلام رائع حقاً ، لأن الكثيرً من أحاديث الرسول ص تتحدث في امور الدنيا فالرسول في النهاية هو ابن بيئته وهو بشر يخطئ ويصيب ، فاللباس والطعام ووسائل النقل وطرق العلاج والطبابة من حجامة وفصد وكيّ كلها معروفة في الجاهلية ولم تكن بدعاً أحدثها النبي ...
وعلى هذا الأساس فأي وصف للأحاديث الطبيّة بانها معجزة هو هراء وكذب ولاتفيد الإسلام بقدر ماهي تضره ..
|
مستر فوجي
نقلك له يعني تأمله عدة مرات والموضوع فعلاً يستحق التأمل ولا شك أن في القرآن إعجاز قد لا يحيط به البشر فهماً وإدراكاً لكن ظهور بعض الحقائق العلميه تتوافق مع ما سبق أن نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهذا دليل على أن القرآن الكريم إحتوى علوم لم تظهر في زمن معين بل يكتشفها الإدراك والتوافق مع العلوم الكونيه وهومحتوى شرع الله العظيم الذي إرتضاه أن يكون طريق الهدايه للناس .
ما لفت إنتباهي هو الخلط الذي يحدث من بعض المنظرين بأن علينا عمل كل شيئ عمله الرسول صلى الله عليه وسلم وأن علينا الإلتزام بعمله وأعتقد أن في ذلك خلط بين التشريع والسلوك العام الذي لا يتعارض مع وحي منزل أو قول من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم المتعلقه بالتشريع للأمه وهناك فرق بين وجوب الإلتزام بهذه أو تلك فإن صح هذا الحديث عنه صلى الله عليه وسلم _( إنما انا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر ) فإنه مسكت لمن يريد أن تعمل عمل النبي في كل صغيرة وكبيره حتى ما كان يتعلق بحياته الخاصه كأكل وملبس ومشرب وقبول أو رفض شيئ عام ليس فيه توجيه يتعلق بالعقيده ،،،
أشكرك والموضوع ممتع جداً
|
|
|
|