عرض مشاركة واحدة
 
 
قديم 09-01-2012, 05:11 PM   عبدالهادي الشهراني غير متواجد حالياً   ÑÞã ÇáãÔÇÑßÉ : [6]
( نائب المدير العام سابقاً)
 

عبدالهادي الشهراني is on a distinguished road
افتراضي

استاذي الفاضل ابو عبدالرحمن


نقل جميل من رجل جميل

بالرغم من وجود بعض الاخطاء الاملائية واللغوية التي وقع فيها كاتب الموضوع ، الا ان ذلك لا يفقد الموضوع اهميته النسبية .. فقد وجدت أن كاتب الموضوع قد أخطأ مرة في مقارنته للخطاب الديني لبعض ممن يجتهدون ( احسبهم كذلك والله حسيب الجميع) في خطبهم فيبدأون بالوعظ الغليظ " إن جاز التعبير " ( ولو ان الوعظ يجب ان يكون ليّنا) لكل من خالف الله ورسوله في بعضٍ من أمور العبادة ..أقول قد اخطأ بمقارنة الخطاب الديني بمخاطبة الله جل وعلا في كتابه الكريم للمؤمنين ، فالله سبحانه وتعالى رحيم بعباده كريم يحب العفو ، كما انه سبحانه وتعالى شديد العقاب ، وقد يكون هدف هذا البعض سامي الا ان الخطابة ليست بالسهولة التي يتصورها البعض فتجده ينجذب بالكلية الى الترهيب دون الترغيب ، لذا فإن الخطاب الديني يجب ان يكون وسطي ومتوازن فلا إفراط ولا تفريط كما يجب ان يتلمس حال الامة الراهن والمتغيرات والتحديات التي تواجهها الامة وخصوصا الشباب ( ذكور وإناث) الذين هم بلا شك مستقبل الامة ، والذين من خلالهم سيستعيد الاسلام رونقه وتقدمه وتصدره للاديان الاخرى نوعا لا كما.
ثم أخطأ الكاتب مرة اخرى في مقارنة مايقوله هذا البعض بما يقوله أو كان يفعله نبي الامة عليه أفضل الصلوات واتم التسليم ، وقد يعتقد بعض ممن يعتلون المنابر بانه مصيب فيما يقول من ترهيب الناس وتخويفهم بالخطب الرنانة التي تجعل الانسان في خوف دائم مما يجعله (قد) يقنط من رحمة الله عند استماعه لهذا النوع من الخطب دون تبشيرهم او ( ندرة ) تذكيرهم بفضل الله ورحمته وكرمه أثناء الخطبة ، بينما حبيبنا عليه أفضل الصلاة واتم التسليم كان رحيما ليّنا برحمة وتوفيق من الله جل في علاه وعطوفا ومشفقا على العباد ( كل العباد وليس المؤمنين فقط ) وحسن الخلق والرحمة التي كان يتمتع بها صلى الله عليه وسلم هي من جعلت الناس يدخلون في دين الله افواجا :
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ﴾ (آل عمران: 159)
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ (الحجر: 88 )
﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ (التوبة: 128)
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴾ ( الأحزاب: 45 )
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴾ (لأنبياء: 107)
( وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً ﴾ (البقرة: ٨٣ )
﴿ ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (النحل: 125 )


شكرا يالورد


اخوك ابو راكان


التوقيع: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
    رد مع اقتباس