القرار يحمل عدة أبعاد
إنسانيه
دينيه
سياسيه
تنظيميه
وأهمها تشكيل اللجنه وإستدعاء أي كائن من كان وستكون محاسبة المهملين حتى وإن تقادم الزمن على أفعالهم جرس إنذارللمستقبل ولئلا يكون كل من يتحمل الأمانه في منأىً عن المحاسبة والمساءله وأن كان من الرؤوس الكبار
إن نقله تلك الأمانه من ذمته إلى ذمة تلك اللجنه ما هو إلا إستشعار لعظم المسؤلية الدينيه وقلما تجد مثل ذلك الشعور لدى من يعتلون رؤوس الأهرام فهو رجل حفظه الله يدرك مسؤليته الدينيه ولإدراكه أنه سيقف في يوم الأشهاد أمام الله عز وجل فقد تبرأ من تلك المسؤليه بهذا القرار الصائب الإنساني الواعي
أسال الله أن يبصره بما يسره ويسر شعبه وينقيه ويحميه من تبعات أمانة المسؤليه فلا نراه إلا جاهداً مجتهداً وأجره على الله ،،،
تحياتي لك يابو مشعل ولأخي فوجي