سمعت بمثل هذه السخافه والمعني بهذا الأخ الفاضل الأستاذ عبدالرحمن بن دربي كما قيل لي وأنا في الديره صيفاً وما كنت أود إثارة مثل هذه السخافات التي تناقلها من صغرت عقولهم إلى هذا الحد ليقيني بأن لها أهداف خفيه لا تغيب عن فراسة أخي المشرف العام وأنا أربأ بأخي وصديقي الحميم الأخ أبو أحمد أن يقول كلام كهذا ويشرفني أن أتواضع له ولا ضير في ذلك من باب المحبه والصداقه فمعرفتي به وبإخوانه ممتدة إمتداد وجودي بمكة المكرمه حوالي ستة وأربعون عام ولكن من قال أنني وضعت غترتي أو عقالي عند (قدميه ) ليعود للديوانيه فقد كذب ثم كذب . ليس إستعلاءاً مني على أبو أحمد فهو يستحق التقدير والإحترام والتبجيل وله وزنه بيننا ولكنها الحقيقه فقد كانت مطالبتي لأبو أحمد بمشاركتنا في هذه الديوانيه معلنة لما له من ثقل معرفي وفكرنير نتعلم منه الكثير لإنارة الطريق لنا نحو الأفضل وأهمها الأدب الذي يتحلى به وتكليفي له بالإشراف العام على الديوانيه نابع من قناعتي بفضله وحسن تصرفه في أمور كثيره يستحق معها أن يكون المشرف العام وجميعنا يعرف بأن الإشراف العام هو رأس المسؤليه وأبو أحمد يستحق ذلك المكان وليس هناك ما أخفيه وبالله التوفيق ،،،