اؤيد الاخ خلف في نقطة تأنيث المحلات النسائيه لكن بشرط ان تكون هذه المحلات مغلقه يعني يكون سوق كامل نسائي قبل يومين ذهبت انا وزوجتي الى السوق ودخلت محل نعومي طبعاً محل معروف خاصه عند العرسان الجدد المهم كان جميع الباعه فيه نساء صراحه الوضع مريح بالنسبه لي لأني انتظرت بالخارج وزوجتي دقتها حنك وخذت راحتها في السؤال عن ماتريده لكن لو اردت ان اشتري هديه لزوجتي من الاخ نعومي فهل الدين يسمح بأن اذهب واستفسر من الاخت الموظفة اذا لم يكون هناك ضوابط فأن الاختلاط مصير هذه المحلات ومن وجهة نظري سوق كامل نسائي هو الحل المريح للجميع تحياتي لك خالي العزيز
ومن قال لك أن الدين لا يسمح يا إبني الغالي حفظك الله . أولاً يالرجل الكويس بارك الله فيك فالقرار قرار مجلس الوزراء وليس قرار الأخ خلف . الأخ خلف يعلق على الأسباب التي أخرت تنفيذ القرار من عهد الوزير القمه في العطاء الدكتور غازي القصيبي رحمه الله رحمة واسعه وفي النهايه تم تفعيل منطوق القرار يوم الخميس الماضي وكان جل تعليقه ينصب على المعوقات الواهيه التي لم تصمد أمام الواقع وما يحتاجه الناس . كما أن تنفيذ رغبة البعض ممن لديهم وهم عن ما يحدث نتيجة الإختلاط يستلزم أن يكون هناك فصل بين الرجال والنساء في الصيدليات والسيارات والقطارات والطائرات والأسواق العامه والمساجد كالمسجد الحرام والمسجد النبوي وعموم المستشفيات وحدائق التنزه وبين السائق والعائله المستخدمه له وربما طريق من مكه لأبها خاص بالنساء وآخر للرجال في حين لم تكن هذه الإعتقادات الواهيه موجودة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى في المساجد كان المسجد واحداً لا دور ثاني ولا دور مغلق . أعجبني تعليق أحد من قرأت لهم عندما قال لو أن الله يريد ما يريده البعض عن الإختلاط لخلق النساء في هيئة جن موجودون ولكن لا يشاهدون . عزيزي الفاضل البيع والشراء بين الجنسين كان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ووجود النساء مع الرجال في المساجد دون حائل كما هو اليوم كان حاصل لكننا إجتهدنا بما ليس له أصل في الشريعه وأعلم أن المرأه عندما تكون أنثى فإنك قد قتلت فيها كل شيئ وعدما تكون سيده فإنك قد أعطيتها حقوقها الشرعيه وحق ممارستها لحياتها الطبيعيه التي من خلالها تمارس صنع المستقبل مع الرجل فليس الرجل كل شيئ في هذه الحياه . وسوآلي البسيط وهو ما ليس مقبول شكلاً ولكنه مقبول عقلاً ... من الذي يجري العمليات للنساء في حالات كثيره ومنها الولاده التي حتى الزوج يصرف نظره عن مشاهدة ما يجري لزوجته لو أنه حاضر في غرفة العمليات أليس رجل وإمرأة معه إن توفرت فإن كان رجل لوحده فليس من المقبول إطلاقاً إلا عند ضرورة قصوى وإن كان فريق من الجنسين ففيه إختلاط على مفهوم البعض وحتى يومنا هذا ونحن لا نفرق بينت الإختلاط والإختلاء . عزيزي الفاضل لو تمعنا في سماحة شريعة الله لوجدنا أنها تستوعب أكثر مما يدور في عقولنا ضيقة الأفق وسلامتك وسلامة القراء ،،،